استبعاد “ملكات جمال إبل” بسبب “البوتوكس” في مهرجان الملك عبدالعزيز ال سعود       إعمار المناطق الفيلية المدمرة واجب وطني عراقي       مفارقات تحالف سائرون بين التيار الصدري والشيوعي العراقي .. عبد الجبار كريم       الجمهورية الاسلامية الايرانية تجدد ذاتها وفاعليتها       "الرقبة النصية" داء حديث يصيب مستخدمي الهواتف الذكية       من الأفضل للأطفال الذهاب الى المدارس بمفردهم       ماذا تفعل إن تعرضت للتمييز بسبب اسمك العربي أو لأي سبب آخر؟       " حمّام بغدادي" مسرحية تعكس واقع العراق في قالب هزلي       دعوات تاجيل الانتخابات ليست بجديدة على العراق       المجلس الاعلى .. تصحيح ام نكوص ؟       
 
هكذا منحني الشيخ الرئيس دفقا معنويا كبيرا .. عبد الجبار كريم


في زيارتي الاخيرة لبغداد والتي استمرت ثلاثة اسابيع التقيت خلالها بشكل عفوي ودون تخطيط مسبق بعدد من قادة المجلس الاعلي الاسلامي العراقي والعاملين فيه ٬ حيث ابدي الكثير منهم تعاطفه واهتمامه بي وتالمهم لحالتي المرضية المزمنة واثاره الكبيرة علي مجمل الحالة الجسدية ٬ الا ان الشيء الذي ميز كل هذه اللقاءات هو لقائي بالشيخ الدكتور همام حمودي رئيس المجلس الاعلى ففي لقائي العابر في احد ردهات المجلس بادرت الي تحية الشيخ وقلت له ان رجال مكتبه لم يسمحوا لي بالدخول عليه فاجابني بسرعة البديهة بانهم لايعرفونني كما هو يعرفني حيث تعود معرفتي بسماحة الشيخ الي اواخر عام ١٩٧٩ وقبل الذهاب الي بلاد المنفى والتعاون علي صعيد العمل المعارض لنظام الاستبداد الصدامي . ورغم انني تجاهلت طلب الشيخ اللقاء به في مكتبه بالجادرية وقلت في نفسي ان لقائي بالشيخ ليست ذات اهمية حيث المسؤوليات الكثيرة والكبيرة الملقاة على عاتق الشيخ قد تجعله غير مهتم بي وبطروحاتي ومشاكساتي المعرفية ٬ ولكن جاء لقائي معه بالفعل على النقيض مما توقعته ، فهو لم يأبه لكل الاثار البادية علي من جراء المرض الوبيل ، واكد لي ضرورة مواصلة الكتابة وتقديم نتاجات مفيدة حتي ولو كانت حركتي الجسدية ضعيفة او معدمة ٫ الامر الذي اعطاني دفقا معنويا كبيرا كنت بامس الحاجة اليه ٫ في وقت عزفت لفترة عن الكتابة مستسلما لاثار المرض الاخذ بالانتشار ٫ ولاابالغ ان قلت ان احد صفات القيادة الناجحة هو منح الامل وبعث النشاط في الكيانات المتعبة بشكل وباخر ٫ وهذا ماوجدته في سماحة الشيخ ليس الان وانما منذ اللقاءات الاولى به قبل نحو ثمانية وثلاثين عاما .

عبد الجبار كريم / السويد
٢٧ / ٩ / ٢٠١٧

نشر بواسطة: admin     ::     1506670875