استبعاد “ملكات جمال إبل” بسبب “البوتوكس” في مهرجان الملك عبدالعزيز ال سعود       إعمار المناطق الفيلية المدمرة واجب وطني عراقي       مفارقات تحالف سائرون بين التيار الصدري والشيوعي العراقي .. عبد الجبار كريم       الجمهورية الاسلامية الايرانية تجدد ذاتها وفاعليتها       "الرقبة النصية" داء حديث يصيب مستخدمي الهواتف الذكية       من الأفضل للأطفال الذهاب الى المدارس بمفردهم       ماذا تفعل إن تعرضت للتمييز بسبب اسمك العربي أو لأي سبب آخر؟       " حمّام بغدادي" مسرحية تعكس واقع العراق في قالب هزلي       دعوات تاجيل الانتخابات ليست بجديدة على العراق       المجلس الاعلى .. تصحيح ام نكوص ؟       
 
خطوط مائلة


عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدرت رواية « خطوط مائلة » للروائي والقاص العراقي الراحل "حسني الناشي".
الرواية تقع 
في 192 صفحة من القطع المتوسط ، وقدَّم لها الأديب العراقي المقيم في ميونيخ "هيثم نافل والي" ، ومما جاء في المقدمة :
تعرفنا على كتابات القاص المرحوم خالد الذكر "حسني الناشي" عن قُرب من خلال اهتمامنا الأدبي بشكل عام ، وترشيف وحفظ وإعادة مخطوطاته من جديد ، تلك التي خطَّها بيده ، وكتابة مقدمة تليق به بعد رحيله عنا جسديًا فقط كقاص عراقي عربي كبير. هذا أتاح لنا معرفة طبيعة أسلوبه الكتابي ، طريقة تفكيره ، الكيفية التي يرسم بها لوحات أعماله ، وما كان ينازعه قبل وأثناء شروعه بالعمل من خلال الخطوط العريضة التي كان يهتم بها لينفذها فيما بعد أعمالاً أدبية استهوت الكثير من القُرَّاء العراقيين خاصة والعرب عامة ، لجمالية نصوصها وتفرده الواضح في رسم شخصيات أبطاله وكأنهم أحياء يشاطرونه حياة الواقع خطوة بخطوة ، مما أدَّى به إلى شيء يكاد يكون أقرب إلى النبوغ في تحليل وتفسير الشخصية الإنسانية ومعاناتها من خلال أفعال وردود أفعال شخوص أعماله الأدبية...
لكن للمسألة جانبٌ آخر ، ومعادلة لم نتطرق إليها بعد لابد من الوقوف عندها ، وبحثها بدقة ، والتنويه عنها ، ألا وهي الرواية وما تعني من عالم للكاتب " حسني الناشي "... فموهبته الروائية لم تكن وليدة ساعة معينة ، بل شعرنا بأنها كانت انفجار لتراكمات عاشها المرحوم وتشبع بجزئياتها المُرَّة والطيبة فتولدت في خلده آهات ومسرات حوَّلها قلمه الفذ العاشق المحب للإنسان المدافع عن إنسانيته إلى عمل أدبي رصين متمثل في روايته التي نتحدث عنها والتي تحمل همًّا شخصيًا كبيرًا انعكس على مزاجه النفسي وأثَّر به كثيرًا لعدم رؤيته للأشياء بشكلها الطبيعي لضعف بصره في سنوات حياته الأخيرة ، مما جعله يرى الخطوط التي يرسمها ويدونها مائلة ، ومن هنا جاءت معاناته عنوانًا لروايته التي أظن ولا أجدني مخطئ بأنها ستكون خالدة كاسمه في عالم الأدب العربي "خطوط مائلة".

 

نشر بواسطة: admin     ::     1482931698