كيف يمكن الحفاظ على عراق موحد وفعال في ظل النظام الفيدرالي ؟       قيادة المجلس الاعلى الاسلامي ماهي الرسالة التي حملتها الى طهران ؟       مهنئا بالنصر الكبير .. همام حمودي : النصر استحقاق تأريخي سنربي اجيالنا عليه ، و" الفخر " بات عنوان كل عراقي       قيادي يرد على المدار…ايران لم تستبعد الحكيم ولم تقاطع الحكمة       طهران تستبعد تيار الحكمة وتستدعي خليفة الحكيم؟       العبادي يعلن «انتهاء الحرب» ضد داعش في العراق       ماذا يستهدف المجلس الاعلى في حقبته الجديدة ؟       قراءة في ثنايا حديث الامام الخامنئي لقيادة المجلس الاعلى الاسلامي العراقي       قيادة المجلس الأعلى الأسلامي العراقي تلتقي سماحة الأمام الخامنئي       همام حمودي : قرار ترامب بشأن القدس يعد تحديا واضحا للأمم المتحدة وتجاوزا خطيرا للأمة العربية والإسلامية       
 
برهم صالح: أستقلال كردستان يبحث في بغداد وليس في واشنطن وطهران وأنقرة

اعلن النائب الثاني للامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الخميس، إن عراق ما بعد سقوط النظام السابق في عام 2003 قد "انتهى" وان دستوره بات مشكلة، داعيا القوى الكردية  المختلفة إلى مناقشة استقلال كردستان في بغداد وليس في طهران أو أنقرة أو واشنطن.

وأدلى صالح بهذه التعليقات في كلمة له على هامش مؤتمر نظمته الجامعة الأمريكية في كردستان – دهوك عن استقلال كردستان والتحديات التي تعترض الفرص السانحة.

وقال صالح  "نحن الكرد وحتى العراقيين يعلمون جيدا أن عراق (ما بعد) 2003 قد انتهى فالدستور الذي صغناه بشكل مشترك وكان لنا فيه مكتسبات نجده نحن والمكونات العراقية بعد هذه السنوات بأنه لا يلقى قبولا".

وسن في عام 2005 دستور حظي بموافقة 80 بالمئة من العراقيين غير انه شهد مقاطعة من جانب السنة بعدما أثارت بعض مواده جدلا لاسيما تلك المتعلقة في تشكيل الأقاليم.

وتابع صالح الذي سبق أن شغل منصب نائب رئيس الوزراء في عراق ما بعد 2003 قائلا "الدستور بات (لاحقا) مصدرا للكثير من المشاكل لكافة الأطراف".

وأضاف صالح "لا يوجد أي كردي لا يتمنى استقلال كردستان . الشعب الكوردي يتمنى أن ترتفع رايته مثل الشعوب الأخرى خصوصا انه تعرض للكثير من الظلم والاضطهاد والإنكار والتهميش عبر التاريخ" من جانب الحكومات العراقية المتعاقبة.

وبعدما لفت إلى أن من حق الكرد قيام دولتهم المستقبلة، شدد صالح على ضرورة مناقشة استقلال كردستان أو البقاء مع العراقيين في بغداد وليس في طهران أو أنقرة أو واشنطن.

ومضى يقول "في حال إقرار الاستقلال يجب وضع خارطة طريق للتنفيذ ويجب تحمل التبعات وان أردنا الاستمرار مع العراقيين يجب الجلوس والحديث عن الالتزامات المتبادلة".

واستطرد صالح الذي تولى منصب رئيس حكومة كردستان قبل سنوات عدة أن "إعلان الاستقلال أمر سهل أمام مرحلة ما بعد الاستقلال"، معتبرا أن "كيفية إدارة البلاد وبرنامج العمل هو السؤال الصعب والجدي والجواب عند الكرد أنفسهم لا أمريكا ولا إيران ولا تركيا".

وضرب صالح مثالا لثلاث دول أعلنت الاستقلال وهي تشيكوسلوفاكيا وشمال قبرص وجنوب السودان وقال متسائلا "أي من هذه النماذج سنقتدي بها ونريد كردستان شبيهة بها؟"

وبين أن "الفرصة المتوفرة للكورد لم تتوفر تاريخيا للشيخ محمود (الحفيد) ولا قاضي محمد ولا (ملا مصطفى) بارزاني"، وحث على مناقشة تطلعات الكرد بينما يشهد الشرق الأوسط تحولات جذرية لاسيما في العراق وسوريا وهي تغييرات لا ينكرها احد .

نشر بواسطة: admin     ::     1481819457